فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 1858

ترى الرحل محمولا عليه كأنما ... مراسله من دونه يحمل العبأ [1]

ولم يخش يوما من تعسف قفرة ... أساودها تسعى وآسادها تدأى [2]

[وينساب في جنح الدّجى متسلّلا ... لواذا] [3] ويبدو كلما آنس الضوءا

[وكم مدة يحيى علينا بسيبه] [4] ... فلا جرعتنا الحادثات به رزءا

[مليك إذا] استسقى العفاة يمينه ... توهّمتها من فيض نائلها نوءا [5]

[كوى] مجده قلب الحسود لما به ... وأعياه أن يلقى لعلته برءا [6]

وقوله:

كم أرجّى الأراذل اللؤماء ... وإخال السراب في القفر ماء [7]

ويح نفسى ألا جعلت لربى ... دون هذا الأنام هذا الرجاء

(1) المعنى: أن الظل صورة مطابقة للأصل حتى يتوهم الناظر أن الظل هو الذى يحمل العبء دون الأصل.

(2) فى الأصل من تعسف فقره، وهو تحريف الأساود. الحيات الكبيرة تدأى:

تختل وتتسلل لاصطياد الفريسة.

(3، 4) بياض بالأصل ويمكن أن يستقيم المعنى إذا سددنا النقص بما يلى:

[وينسل في جنح الدجى متسللا ... لواذا] وبدو كلما آنس الضوءا

[وكم مده «يحيى» علينا بسيبه] ... فلا جرعتنا الحادثات به رزءا

ويحيى هو الأمير المرتضى أبو طاهر يحيى بن تميم بن المعز حاكم القيروان وكان الشاعر يقيم في ظله بعد مغادرته مصر وقد ظل في كنفه حتى أدركته الوفاة.

(5) ورد البيت في الأصل هكذا: استشفى العفاة والزيادة والتصحيح يقتضيهما المقام.

(6) ورد البيت في الأصل هكذا: مجد قلب والزيادة والتصحيح يقتضيهما المقام.

(7) فى الأصل واللؤما، والوزن يقتضى ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت