رأى أنه أضحى [1] هزبرا مصمما ... فلم يعد أن أمسى [2] ظليما مشردا
يود [3] إذا ما جنه الليل أنه ... أقام عليه آخر الدهر سرمدا
[4] وقال [5] :
تحييني بريحان التحفّي ... وتصبحني معتقة السماح
فها أنا قد ثملت من الأيادي ... إذ اتصل اغتباقي [6] باصطباحي
وقال [7] :
وصلنا فقبلنا الندى منك في يد [8] ... بها يتلف المال الجسيم ويخلف
لقد جدت حتى ما بنفس خصاصة ... وأمّنت حتى ما بقلب تخوف
أفدت [9] بهيم الحال مني غرة ... يقابلها طرف الحسود فيطرف
وقال [10] :
بني جهور أنتم سماء رئاسة ... مناقبكم في أفقها أنجم زهر
طريقتكم مثلى وهديكم رضا ... ومذهبكم قصد ونائلكم غمر [11]
وكم سائل بالغيب عنهم أجبته ... هناك الأيادي الشفع والسؤدد الوتر
عطاء ولا منّ وحكم ولا هوى ... وحلم ولا عجز وعز ولا كبر
(1) في الأصل: اضحى به، وهي زيادة ظاهرة.
(2) في الأصل: اضحى، والاصلاح من الديوان.
(3) في الديوان: دهاه.
(4) غير موجودة في (ت) .
(5) من قصيدة في مدح المعتضد، الديوان / 165158.
(6) في الديوان: في اصطباحي.
(7) من قصيدة في ولادة. (القلائد / 78) (والديوان / 3323) .
(8) في الأصل: الندى في يد، والإصلاح من القلائد.
(9) في الأصل: اقتدت، والإصلاح من الديوان. وفي القلائد: أعدت.
(10) من قصيدة في مدح ابن جهور. الديوان. 176174.
(11) في الديوان: ونائلكم غمر، ومذهبكم قصر.