وهم قصدوك بنبلهم ... وأقاموا الحرب على قدم
وهم ذلوك بدلّهم ... وهم راموك فلم ترم [1]
ولقد أزمعت سلوكم ... وعرضت الغدر على شيمى [2]
فكرهت الغدر لخسّته ... وأبته نفوس ذوى الهمم
وله:
يا شبيه الغزال عينا وجيدا ... وشبيه القضيب قدا وقامه
أنت بدر الجمال فوق قضيب ... خدك الورد والرضاب مدامه
وله:
ألا حبذا الوجه الذى جمع الحسنا ... كأن سناه الشمس لكنه أسنى
ويا من هواه في ضميرى مخلّد
وأدنى إذا فكرت من ثوبى الأدنى
طلبت سلوا من هواك فلم أجد ... وألزمت نفس الصبر عنك فما أغنى
هواك إلى قلبى ألذّ من المنى ... وأعذب من ماء السحائب بل أهنى
وله:
بنفس القنانى بأيدى الغوانى ... وشدو القيان وصوت المثانى
وقد ستر الشمس ثوب الغمام ... وقد ودج العلج نحر الدنان [3]
(1) الصواب أذلوك، ولكن الوزن جعل الشاعر تعدى الفعل اللازم.
(2) فى الأصل على شيم ولعل الصواب ما أثبتناه.
(3) فى الأصل وقد ودح العلج، ولعل الصواب ما أثبتناه، ودج: قطع الودج وهو عرق في العنق أى ذبح. العلج: أحد كفار العجم وكانوا يباشرون السقى في الحانات.
الدنان: أوانى الخمر التى يصنع فيها.