كبدر خته غصن ... على جقف من الكثب [1]
فحلّت في حمى قلبى ... على التأهيل ولرحب [2]
وقوله:
وجاهلة بالحب لم تدر طعمه ... وقد تركتنى أعلم الناس بالحب
أقامت على قلبى رقيبا وحارسا ... فليس لدان من سواها إلى قلبى
أدرت الهوى حتى إذا صار كالرّحى ... جعلت له قلبى بمنزلة القطب
وقوله يصف منافقا مماذقا:
رأيتك قاعدا عن كل خير ... وأنت الشهم في قالوا وقلت
وأطوار له لطف وحذق ... وألفاظ ينمقها وسمت [3]
وثقت إليه من حسب وبيت ... ولولا ذاك منه ما وثقت
وقد يعد الوعود وليس يوفى ... وليس بقائل يوما، فعلت
كجمز الماء فوق الماء طاف ... يروق وماله أصل ونبت [4]
كذلك زهرة الدفلى تراها ... تشوق العين حسنا وهى سحت [5]
وقوله:
ألا يا نداماى الكرام وسادتى ... سألتكم ألّا أجبتم مقالتى [6]
(1) الحقف: المعوج من الرمل.
(2) الرحب بالضم: السعة، والرحب بالفتح: الواسع.
(3) فى الأصل وطرارا ولعل الصواب ما أثبتناه.
(4) فى الأصل كخز الماء ولعل الصواب ما أثبتناه، والجمز ما بقى من عرجون النخل
(5) الدفلى والدفل: نبت له زهر أحمر كالورد ولكنه مر وزهره قتال.
(6) فى الأصل سألتم والوزن يقتضى ما أثبتناه.