الكاظم الغيظ ينتاب الضمير له ... لولا الاناة سقاه من دم هدر
لا تله عني فلم أسألك معتسفا ... رد الصبا غب [1] إيفاء على الكبر
هبني جهلت، وكان الجهل [2] سيئة ... لا عذر منها سوى أني من البشر
إن السيادة بالإغضاء لابسة ... بهاءها، وبهاء الخود [3] في الخفر
[4] وقوله في الشفاعة:
واشفع فللشافع نعمى بما ... سناه من عقد وثيق النواح
إن سحاب الجو [5] منها الحيا ... والشكر [6] في تأليفها للرياح
[7] وقال ابن زيدون:
ما بال خدك لا يزال مضرجا ... يدم ولحظك لا يزال مريبا
لو شئت ما عذبت مهجة عاشق ... مستعذب في حبك التعذيبا
ولزرته ما عدته إن الهوى ... مرض يكون له الوصال طبيبا
[8] وقال:
متى أخفي الغرام يصفه جسمي ... بألسنة الضنى الخرس الفصاح
فلو أن الثياب نزعن [9] عني ... خفيت خفاء خصرك في الوشاح
وقال [10] :
يا قمرا مطلعه المغرب ... قد ضاق بي في حبك المذهب
(1) في الديوان: بعد.
(2) في الديوان: فكان العلق.
(3) في الديوان: الحسن.
(4) غير موجودة في (ت) .
(5) في الديوان: الافق.
(6) في الديوان: والحمد.
(7) غير موجودة في (ت) .
(8) غير موجودة في (ت) .
(9) في الديوان: فحضن.
(10) غير موجودة في (ت) ، والأبيات في الديوان ص 269.