ومنها:
أكل خليل هكذا غير مسعف ... وكلّ حبيب في الهوى غير منصف
نعم كلّ مسدول الغدائر غادر ... وكل لطيف الكشح ليس بملطف
ومنها:
ويوم كأن الشمس فيه عليلة ... لها من وراء السّجف نظرة مدنف
جمعت الهوى فيه لأبيض جائد ... علىّ ببكر من ثناياه قرقف [1]
وصحب سمت بى همة فصحبتهم ... فمن متلف مالا وآخر مخلف
ومنها:
ويوم تنادوا: من يجير من الردى؟ ... وما لخيول القوم من متصرّف
وقفت أبا نصر تكفكف عنهم ... وتطعن بالخطّىّ أشرف موقف
ومنها:
لقاء أعاد وامتطاء مطيّهم ... وتقليب هندى وهزّ مثقّف [2]
أحبّ إليه من مدام وقينة ... وأحور معشوق الشمائل أهيف [3]
وله:
رب ليل سواد ... كسواد الذوائب
(1) فى الأصل، ماجد على تنكر من ثناياه ولعل الصواب ما أثبتناه القرقف: الخمر.
(2) الهندى: السيف، والمثقف: الرمح المستوى المحدد.
(3) القينة: الأمة مغنية أو غير مغنية، والأول أشهر.