فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 1858

فاستودع اللحظ لأجفانها ... فهى مراض وهى العائد [1]

وله أيضا:

وعيش هززناه هزّ النّسيم ... قضيب الأراكة عند الهبوب

مزجناه باللهو مزج الكؤوس ... بشكوى الهوى ورضاب الحبيب

فيالك عصرا قضينا به ... حقوق الشبيبة دون المشيب

وله في العذار:

البدر في أزراره ... والغصن في زنّاره [2]

وكأنما فتّ العبير على مخطّ عذاره

وله أيضا:

يا عاذلى أنت الخلىّ فخلنى ... وحشى عليه من الصّبابة نار [3]

كيف السّلوّ وكيف صبرى عند ما ... قامت بعذرى قامة وعذار؟

وله في الخمر وغيرها من قصيده.

قضيت أوتار نفس غير مترك ... ولم أبقّ على لحق ولا درك [4]

(1) لعله يريد أن يطلب منه إغماض جفنيه رفقا بالعشاق، وبصف عينيه بالسقم والأجفان بأنها هى العائد المواسى.

(2) شارة خاصة كان النصارى يلبسونها.

(3) فى الأصل من الصبا نار والوزن يقتضى ما أثبتناه.

(4) فى الأصل: ولم أبقها، والوزن يقتضى ما أثبتناه، والدرك: إدراك الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت