فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 1858

لنا مغنّ، غناه ... يعود شرّا عليه

لم يأت منزل قوم ... فعاد قطّ إليه

وقوله في العذار:

لمّا رأيت عذارا ... له خلعت عذارى

وبان للناس عذرى ... فما أخاف اشتهارى

كأنه لام مسك ... خطّت على جلّنار [1]

أو البنفسج في الور ... د خضرة في احمرار

وقوله فيه:

وعذار كأنه لام مسك ... خطّها كاتب على جلنار [1]

عجب العاذلون منه، وقالوا

طاب في ذا العذار خلع العذار [2]

ما رأينا بنفسجا قبل هذا ... نابتا في صحيفة من نضار [3]

وقوله في أبخر:

مالى أرى صاحبنا (معمرا) ... قد عدم المنظر والمخبرا

تفسد ريح المسك أنفاسه ... وتبطل الكافور والعنبرا

وكل من حدّثه ساعة ... يقيم أيّاما يشمّ ال را

(1) الجلنار: زهر الرمان.

(2) العذار: الشعر النابت في وجهه، وخلع العذار بمعنى طرح اللجام، وهو معنى مجازى يرمز إلى الانطلاق في الغواية والانهماك في اللذات دون أن يكبحه عائق أو يمنعه مانع.

(3) النضار: الذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت