فإذا رأيت عذاره في خدّه ... أبصرت ذا ليلا وذاك نهارا
وقوله في العذار:
قام عذرى بعذاري ... هـ فما أعظم كربى!!
قلت لما أن تبدّى ... نبته: سبحان ربى!!
أحرقت فضّة خدّيك ... لكى تحرق قلبى
وقوله في غلام عرضت بفيه حرارة:
قالوا بفيك حرارة ... فعجبت كيف يكون ذاكا
ورضاب ريقك مطفىء ... نيران أقوام سواكا
يقع لى أن المعنى حسن ولكن اللفظ مضطرب.
وقوله في المعنى وهو أجود سبكا:
شكا لحرارة في فيه أعيت ... معالجة فبات لها كئيبا
وكيف يصح ذا تفديه نفسى ... وبرد رضابه يطفى اللهيبا
وقوله:
مالا منى قطّ فيه ... إلّا الذى لا يراه
حتى يراه فيضحى ... مشاركى في هواه
وقوله:
بخدّك آس وتفاحة ... وعينك نرجسة ذابله
وريقك من طيبه قهوة ... فوجهك لى دعوة كامله
وقوله: