فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 1858

فإذا رأيت عذاره في خدّه ... أبصرت ذا ليلا وذاك نهارا

وقوله في العذار:

قام عذرى بعذاري ... هـ فما أعظم كربى!!

قلت لما أن تبدّى ... نبته: سبحان ربى!!

أحرقت فضّة خدّيك ... لكى تحرق قلبى

وقوله في غلام عرضت بفيه حرارة:

قالوا بفيك حرارة ... فعجبت كيف يكون ذاكا

ورضاب ريقك مطفىء ... نيران أقوام سواكا

يقع لى أن المعنى حسن ولكن اللفظ مضطرب.

وقوله في المعنى وهو أجود سبكا:

شكا لحرارة في فيه أعيت ... معالجة فبات لها كئيبا

وكيف يصح ذا تفديه نفسى ... وبرد رضابه يطفى اللهيبا

وقوله:

مالا منى قطّ فيه ... إلّا الذى لا يراه

حتى يراه فيضحى ... مشاركى في هواه

وقوله:

بخدّك آس وتفاحة ... وعينك نرجسة ذابله

وريقك من طيبه قهوة ... فوجهك لى دعوة كامله

وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت