فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 1858

وإن سفرت عاينت شما منيرة ... تردّ عيون الناظرين لها حسرى

وتسلب عيناها العقول إذا رنت ... كأن بعينيها إذا نظرت سحرا

ومنها:

ألا إنّما البيض الحسان عواذر ... ومن قبحت أفعاله استحسن العذرا

يملن إلى سود القرون ومينها

إلى البيض منها كان لو أنصفت أحرى [1]

وقوله في وصف الرّمان [2] :

رمّانة مثل هذا العانق الريم ... يزهى [3] بلون وشكل غير مسئوم

كأنها حقّة من عسجد ملئت ... من اليواقيت نثرا غير منظوم

وقوله:

أنت كالموت تدرك الخلق طرّا ... مثل ما يدرك الصباح الماء

كيف يرجو الذى أخفت نجاء ... منك؟ عيهات أين منك النجاء؟ [4]

وقوله في لثغة اللسان:

وشادن في لسانه عقدة ... حلّت عقودى وأوهنت جلدى

(1) القرون: خصل الشعر.

(2) فى الأصل الزمان.

(3) العانق: الحسن، الريم: الظى الخالص البياض، ونلاحظ أن وجه الشبه هنا ضعيف وفى الأصل «زمانه فعل هذا العاشق» ولعل الصواب رمانة مثل هذا العانق الرومى وهو بهذا يشبه الرمانة بوجه فتى رومى أحمر الوجه أصفر الشعر.

(4) فى الأصل كيف يرجو من أضعت رجاء ولعل الصواب ما أثبتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت