وقوله يصف نجما في السماء انقض (ونزل) [1] فرآه مستطيل ضياء [2] :
وكوكب أبصر العفريت مسترقا ... للسمع فانقضّ يذكي [3] اثره لهبه
كفارس حل إحضار عمامته [4] ... فجرها كلها من خلفه عذبه
وقوله في غلام أزرق [5] :
ومهفهف أبصرت في أطواقه ... قمرا بآفاق المحاسن يشرق
تقضي على المهجات منه صعدة ... متألق فيها سنان أزرق
وقوله في الزهد [6] :
يا من يصيخ إلى داعي السّفاه وقد
نادى بك الناعيان: [7] الشيب والكبر
إن كنت لا تسمع الذكرى ففيم ترى [8]
في رأسك الواعيان: السمع والبصر
ليس الاصم ولا الأعمى سوى رجل
لم يهده الهاديان: العين والأثر
لا الدهر يبقى ولا الدنيا ولا الفلك ال
أعلى ولا النيران: الشمس والقمر
ليرحلنّ عن الدنيا وإن كرهت [9]
فراقها الثاويان: البدو والحضر
(1) سقطت الكلمة من ق وفي القلا: جرى فرآه [وفي (ت) : وترك وراءه] .
(2) هما في القلا والنفح 1ص 809وترجمتهما في الشعر الأندلسي ص 321.
(3) النفح: يوفي خلفه
(4) النفح: اعصار
(5) البيتان في القلا والذخيرة والمسالك. [وهما ساقطان من (ت) ] .
(6) الأبيات في القلا والنفح ج 2ص 655 [ومن هنا إلى قوله: يا من عزائمه، الأبيات، ساقط من (ت) ] .
(7) في ق: الداعيان
(8) القلا: فيم ثوى، النفح: ففيم ثوى.
(9) القلا: كرها