فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 1858

وبسط تحت هذا الطمع [1] شباكه، فما ترك حتى كنف، ولا وصل [2]

حتى نتف.

وأصبح مغلوبا مسلوبا [3] محزونا مسجونا [4] :

إذا قام غنته على الرجل [5] حلية ... لها خطوه وسط البيوت قصير

هكذا، أعزك الله أورد، بعض من ورد، فأخبر، بعض من استخبر، وفي النوى يكذبك الصادق، فإنه قد حدث غيره أنه في الوثاق، ولكنه غير محلى الساق، وتحت اعتقال شديد، ولكنه في غير حديد.

ومن يسأل الركبان عن كل غائب ... فلا بد أن يلقى بشيرا وناعيا

فلو ترى أمه [أمتك] [6] سترها الله، وهي من أليم اشفاقها، وعظيم وجدها وتطباقها [7] ، قد ذهبت أو كربت، بل فاتت أو كادت [8] ، لولا ناظر غريق يطرف، وعين سخية تذرف.

رب عيش أخف منه الحمام

[لا حتدمت فما رحمت، ولا استعبرت فما أبصرت] [9] وهذا المظلوم المسجون [المكظوم] [10] المحزون الذي غلب صبرها همه، وملأ صدرها ملمّه، [فقتلها مما أذهلها] [11] فتى يعرف بفلان عبدك ومحل ولدي وسيدي وأعلى

(1) [في القلائد: المطمع] .

(2) القلا: نزل حتى كتف ولا حصل

(3) القلا: مسجونا.

(4) في القلائد: مشجونا.

(5) [في القلائد: الساق] .

(6) التكملة من القلا.

(7) في ق والقلا وفي (ت) ] : انطباقها.

(8) القلا: ذهبت أو كادت بل قاربت وزادت.

(9) التكملة من القلا.

(10) [زيادة من (ت) ، والقلائد] .

(11) التكملة من القلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت