وكم لئيم تجافى [1] بي فصلت به
إذ غرّه اللين من مسّي وتسهالي
لم ينجه أحد مني وقد كثرت [2]
له القصائد عن أبيات أعوال
اليوم أهللت من سلمى إلى قمر
يجلو الظلام الذي استولى على حالي
حسبي به من أبيّ الدهر مبتغض
أرمي به الدهر رءّابا لأبال
لا بالقنوط إذا ما الدهر أسحته
ولا بمستكثر في الخصب محتال
له من المجد أخلاق معشّقة
من يسل عنه فإني لست بالسالي
مشبّه الناس في الفضل المبين به
شتان ما بين صلصال وسلسال
يا من تظلّم في أيامه فغدا
يرعى الهشيم، ويستسقي من الآل
إن شئت قطف الأقاحي من حدائقها
فارم العقود على وجناء شملال
ففي يد ابن عليّ ما تؤمله
سحاب جود كفانا كل إمحال
كأنّما الضيف إذ يحتل ساحته
في روضة من رياض الحسن [3] محلال
(1) ق: تحامى.
(2) ق: وكم كسرت.
(3) في الأصل: رياض الحزن. فاخترنا رواية ق.