وقال:
كم من أخ قد [1] كان عندي شهدة ... حتى بلوت [المرّ] [2] من أخلاقه
كالملح يحسب سكّرا في لونه ... ومجسّه [3] ويحول عند مذاقه
وقال يرثي المعتضد عبّادا أبا المعتمد:
مات عبّاد ولكن ... بقي الفرع الكريم [4]
فكأنّ الميت حيّ ... غير ان الضاد ميم
وقال:
أقول له وقد حيّا بكأس ... لها من مسك راحته ختام [5]
أمن خدّيك تعصر؟ قال كلّا، ... متى عصرت من الورد المدام؟
وقال:
وشاعر من شعراء الزمان ... يفخر عندي بالمعاني الحسان
وإنّما أطيب أشعاره ... نصف خراسان أو القيروان
وقال [6] :
إذا كان البياض لباس حزن ... بأندلس فذاك من الصواب
[ألم ترني لبست بياض شيبي ... لأني قد حزنت على شبابي] [7]
وقال [8] :
مما يبغّضني في أرض أندلس ... سماع معتصم فيها ومعتضد
أسماء مملكة في غير موضعها ... كالهرّ يحكي انتفاخا صولة الأسد
(1) في الذخيرة: خليل كان، [وفي المنتخب المدرسي: كم من خليل كان] .
(2) زدناه من الذخيرة [ومن (ت) ] .
(3) في الذخيرة: أو حجمه.
(4) [البيتان في الذخيرة، 4/ 1ص 212211] .
(5) [البيتان في الوفيات 3/ ص 205] .
(6) نسبهما ابن بسام إلى ابن فضال الحلواني انظر الذخيرة الجزء الاول من المجلد الثاني ص 399.
وترجمهما إلى الفرنسية الاستاذ بيريس (الشعر الاندلسي ص 299) . انظرهما أيضا في المطرب ص 85.
(7) زدنا هذا البيت من النفح ج 2ص 497 [ومن (ت) ] .
(8) ينسبهما صاحب المعجب إلى ابن رشيق (انظر ص 50) ، والترجمة الفرنسية في الشعر الأندلسي ص 61.