فهرس الكتاب

الصفحة 1768 من 1858

فقلت لها حضضت على التصابى

«أحقّ الخيل بالركض المعار» [1]

ولأبى الحسن بن الطراوة:

ولما تحلوا من حراوة وانتموا ... وراموا [جميعا] [2] أن يقال لهم عرب

أباحوا فروج المحصنات تشبها ... بما فعلت في جاهليتها كلب

وله يهجو:

تظلمنا ولم نزل ... أبدا للظلم جنانا

قد كان من خطأ ال ... أيام ما كانا [3]

(1) فى الأصل أحق الحبل بالرقص المعار، وهو تحريف لأن العبارة مثل مشهور معناه أن الفارس إذا استعار فرسا من غيره أجهده قال بشر بن أبى خازم.

وجدنا في كتاب بنى تميم ... أحق الخيل بالركض المعار

وقال بعضهم: المعار معناه المسمن ناظرا في هذا إلى قول الشاعر:

أعيروا خيلكم ثم اركضوها ... أحق الخيل بالركض المعار

ويقول أبو سعيد الضرير إنها (المغار) بالغين المعجمة أى المضمر.

(2) زيادة يستدعيها أو ما يشبهها الوزن.

(3) هكذا بالأصل، ولعل تصويبه:

يظلمنا لم تزل للظلم عنوانا ... قد كان من خطأ الأيام ما كانا

أو لعله

بظلمنا [زدت بين الناس طغيانا] ... ولم تزل أبدا للظلم عنوانا

فلا تغرنك أيام مواتية ... قد كان من خطأ الأيام ما كانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت