فهرس الكتاب

الصفحة 1742 من 1858

أرى به الفضل قد مثّل صورة، والنّبل قد أنزل سورة، والصبح قد تبلّج باسما [1] والروض قد تأرّج ناسما [2] ، فهنيئا لتلك الدولة الميمونة أنك علم تلك السعادة [3] ، ووسطى قلادة تلك السيادة، وأحر بملك [4] خلع عليك نجاده، وأوطأ عقبيك أنجاده واتّبع برأيك ورايتك إنجاده [5] أن تسمو أعطافه عزّة [6] ، وتحتمى أطرافه نجدة، ويستقلّ على قدم به النصر ويبتسم عن ثغر إليه الثغر ويطلع من تجاهه الفتح، يندى جبينه عرقا، ويمينه علقا، وقد قام على قدّ [7] من الرّمح رطيب، وسفر عن خدّ [8] من السّيف خضيب، وخفق جناح العلم سرورا، ونطق لسان القلم صريرا.

فصل من رسالة أخرى له [9] : واتفق [10] لى أن فصلت تلك العشيّة، والأفق قد أضحى وأبلّ من مرضه وصحا [11] وصفحة الشّمس محطوطة القناع، مصقولة كمرآة الصّناع فما هممت بأن أجزع وادى الحضرة [12] ، حتى طفق

(1) فى الديوان: يتبلج باسما.

(2) فى الديوان: يتأرج ناسما.

(3) فى الديوان: إنك علم رداء، ذلك الرواء، ووسطى قلادة.

(4) فى الأصل: وآخر تملك والتصحيح عن الديوان.

(5) فى الديوان: وأوطأ عقبيك أمجاده ورايتك أنجاده.

(6) فى الديوان: أن تنثنى أعطافه عزة.

(7) فى الأصل: قدم، وقد أخذنا برواية الديوان.

(8) فى الأصل: جد، والتصويب عن الديوان.

(9) من رسالة طويلة كتبها إلى الوزير الفقيه أبى مروان بن الخصال عقب التقائهما بحضرة شاطبة «الديوان ص 307302» .

(10) فى الديوان: وإنه اتفق.

(11) فى الديوان: وأبل من ثمله.

(12) فى الديوان فما هممت أجزع، جزع الأرض: قطعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت