فهرس الكتاب

الصفحة 1684 من 1858

ويأبون إلّا «ليته» و «لعله» ... ومن أين للمقصوص بالطيران

توقّوه شيئا ثم كرّوا وجعجعوا ... بأروع فضفاض الرداء هجان

فتى كان يعرورى الفيافى والدّجى ... ذوات جماح أو ذوات حران

قليل حديث [النفس] عما يريده ... وإن لم يزل من ظنه بمكان [1]

أبىّ وإن يتبع رضاه فمصحب ... بعيد وإن يطلب جداه فدان

لك الله خوّفت العدا وأمنتهم

فذقت الردى من خيفة وأمان [2]

إذا أنت خوّفت الرجال فخفهم

فإنّك لا تجزى هوى بهوان [3]

رياح وهبها عارضنك عواصفا

فكيف انثنى أو كاد ركن أبان [4]

بلى ربّ مشهور البلاء مشيّع ... قتيل بمنخوب الفؤاد هدان [5]

(1) فى الأصل قليل حديث عما يريبه، ولزيادة يقتضيها الوزن والسياق، وهذا البيت مع ستة الأبيات التالية له لا توجد بالقلائد ولا بالمغرب.

(2) الأصل من حتفه وأمان، ولعل الصواب ما أثبتناه والمعنى إنك أخفت الأعداء فأمنتهم فجاءك الردى من هؤلاء الخائفين ومن اطمئنانك إلى ضعفهم عن مواجهتك، ويرشح لهذا صدر البيت «خوفت العدا وأمنتهم» .

(3) فى الأصل فحقهم. ولعل الصواب ما أثبتناه، والبيت حكمة معناه إذا أخفت الرجال فيجب أن تحذرهم لأنهم لا يقابلون إذلالك إياهم بمحبتك.

(4) فى الأصل: أو كان، ولعل الصواب ما أثبتناه، ولعلها أو مال، والمعنى: هب الرياح الهوج عارضنك فكيف استطاعت أن تميل جانبك الراسخ كجبل أبان.

(5) فى الأصل بمنجوب وهو تحريف، والمعنى: رب جبان خائر القلب قتل شجاعا جريئا، مشهورا بالإقدام، والهدان: الأحمق الثقيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت