فهرس الكتاب

الصفحة 1677 من 1858

والواردين الصادرين إذا الوغى ... لفحت بجمرتها وجوه الحوّم

ولعلهم تسمو بهم همّانهم ... أن يدركوا في الظبى ثأر الضّيغم

وزاره نفر من إخوانه فقال فيهم عند تلقّيهم بإحسانه:

أهلا وسهلا [بكم] [1] من سادة نجب

كالذّبل السّمر أو كالأنجم الشّهب

أجملتم وتفضّلتم بزوركم

وليس ينكر فضل من ذوى الحسب [2]

أضاء منزلنا من نور أوجهكم

وطاب من وقتا ما كان لم يطب [3]

(1) ناقصة من الأصل، وفى القلائد: وكم، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(2) فى القلائد: بزورتكم من ذوى حسب.

(3) فى القلائد: وطاب من عيشنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت