والواردين الصادرين إذا الوغى ... لفحت بجمرتها وجوه الحوّم
ولعلهم تسمو بهم همّانهم ... أن يدركوا في الظبى ثأر الضّيغم
وزاره نفر من إخوانه فقال فيهم عند تلقّيهم بإحسانه:
أهلا وسهلا [بكم] [1] من سادة نجب
كالذّبل السّمر أو كالأنجم الشّهب
أجملتم وتفضّلتم بزوركم
وليس ينكر فضل من ذوى الحسب [2]
أضاء منزلنا من نور أوجهكم
وطاب من وقتا ما كان لم يطب [3]
(1) ناقصة من الأصل، وفى القلائد: وكم، ولعل الصواب ما أثبتناه.
(2) فى القلائد: بزورتكم من ذوى حسب.
(3) فى القلائد: وطاب من عيشنا.