فهرس الكتاب

الصفحة 1663 من 1858

على أن لى سلوى بأن فراقهم

وإن طال لم يمزج بصدّ ولا هجر [1]

سأفزع للريح الشّمال لعلنى ... أحمّلها نجوى تلجلج في صدرى

تبلغ منها للوزير تحيّة ... معطرة الأرجاء دائمة النشر

تظلّله من حرّ كلّ ممجيرة ... وتؤنسه في وحشة البلد القفر

وتنبثه أنى أكنّ صبابة

بحسن بدا في غير شعر ولا شعر [2]

وأنّى أشدو في البوادى بذكره

كما شدت الورقاء في الغصن النّضر [3]

أجل وعساها أن تبلغ مهجتى

فأبلى بها عذرى، وأقضى بها نذرى

وله في زروع بينها شقائق النعمان:

انظر إلى الزرع وخاماته ... تحكى وقد هبت عليها الرياح [4]

كتيبة خضراء مهزومة ... شقائق النعمان فيها جراح [5]

(1) فى الأصل فإن طال وقد أخذنا برواية القلائد.

(2) فى القلائد: لحسن بدا.

(3) فى القلائد: في النوادى.

(4) فى الشعر الأندلسى: وقاماته، وفيه وفى القلائد أو الديباج والمطرب: وقد ماست أمام الرياح.

(5) فى القلائد والشعر الأندلسى: كتائبا تجفل مهزومة. وفى المطرب والديباج كما في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت