فهرس الكتاب

الصفحة 1656 من 1858

والعرب ترفل فوق العرب سابحة

كالأسد ليس لها إلّا القنا ظفر [1]

من كل أروع وضّاع عمامته ... كالبدر نحو لقاء البدر يبتدر [2]

شعاره البر والتقوى، ومؤنسه ... في ليله رمحه، والصارم الذكر

ذؤابة المجد من قحطان كلّهم ... أبوهم أدد ذو المجد أو مضر [3]

(1) يريد أن فرسان العرب يمتطون الخيل العراب كأنهم آساد مفترسة أظفارها الرماح.

(2) فى القلائد: وضاح عمامته ولعل المقصود برواية المصنف أنه قائد وزعيم معروف ناظرا إلى قول الشاعر:

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفونى

البدر: القمر والبدر أيضا: السيد في القلائد نحو لقاء الجيش ببندر.

(3) فى القلائد: إبراهيم حمير ذو المجد أو مضر، ومن الملاحظ أن مضر من العدنانيين لا من القحطانيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت