والعرب ترفل فوق العرب سابحة
كالأسد ليس لها إلّا القنا ظفر [1]
من كل أروع وضّاع عمامته ... كالبدر نحو لقاء البدر يبتدر [2]
شعاره البر والتقوى، ومؤنسه ... في ليله رمحه، والصارم الذكر
ذؤابة المجد من قحطان كلّهم ... أبوهم أدد ذو المجد أو مضر [3]
(1) يريد أن فرسان العرب يمتطون الخيل العراب كأنهم آساد مفترسة أظفارها الرماح.
(2) فى القلائد: وضاح عمامته ولعل المقصود برواية المصنف أنه قائد وزعيم معروف ناظرا إلى قول الشاعر:
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفونى
البدر: القمر والبدر أيضا: السيد في القلائد نحو لقاء الجيش ببندر.
(3) فى القلائد: إبراهيم حمير ذو المجد أو مضر، ومن الملاحظ أن مضر من العدنانيين لا من القحطانيين.