فهرس الكتاب

الصفحة 1631 من 1858

وله في ثوب رآه على غير أهله وكان عهده على من كان يودّه:

يا لابس الثوب لا عرّيت من سقم

ولا تخطاك صرف الدهر والغير [1]

ويحى عليه ولهفى من تبدّله ... كم قد تطّلع من أطواقه القمر

وكم ترنّح في أثنائه غصن ... منعّم النّبت يدمى خدّه الخفر [2]

وكم ثنيت يدى عنه وقد نعمت ... وظلّ منها فتيت المسك ينتثر

فاليوم أوحش عمّا كنت أعهده ... كذاك صفو اللّيالى بعده الكدر

وله:

لما تبوّأ من فؤادى منزلا ... وغدا يسلّط مقلتيه عليه [3]

ناديتة مسترحما من زفرة ... أفضت بأسرار الضمير إليه [4]

رفقا بمنزلك الّذى تحتلّه ... يا من يخرّب بيته بيديه

وله:

لئن لم تفز عيناى منك بنظرة

ولم أقض من لقياك ما كنت آمل

فما لم ما تخفى السرائر عالم ... بأنك في عينى وقلبى ممثل

(1) فى القلائد: والخطر.

(2) فى القلائد يدمى خده النظر.

(3) فى الذخيرة: لما تمكن.

(4) فى المختصر: مترحما، وفى الذخيرة: من عبرة وفى المغرب: من لوعة

بأسرار الضلوع وفى رواية الذخيرة بأسرار الدموع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت