أو ما ترى أوتادها قصد القنا ... وحبالهن ذوائب الفرسان [1]
عجبا لأسد في القباب تكفّلت ... برعاية الظّبيات والغزلان [2]
ولقد سريت وما صحبت على السّرى
غير النجوم إرادة الكتمان
فى ليلة نظرت إلى نجومها ... ومقحّم الغمرات غير جبان [3]
قالت فتاتهم وقد نبّهتها ... والليل ملقى كلكل وجران
كيف اجترأت على تجاوز من ترى
من نائم حولى ومن يقظان
أولست إنسانا؟ وما إن تنتهى ... هذى نهاية جرأة الإنسان [4]
فأجبتها إن ابن جهور الرّضى ... منع المخاوف أن تحلّ جنابى
ومنها في العتاب والاستماحة:
أتعود دلوى من بحور سماحكم
صفرا وليست رثة الأشطان
(1) فى الأصل: ذئب، والتصحيح عن المغرب والقلائد.
(2) فى القلائد: تكلفت برعاية الظبيان.
(3) فى القلائد: أتقحم الغمرات غير.
(4) فى القلائد: هذى النهاية.