فهرس الكتاب

الصفحة 1613 من 1858

أو ما ترى أوتادها قصد القنا ... وحبالهن ذوائب الفرسان [1]

عجبا لأسد في القباب تكفّلت ... برعاية الظّبيات والغزلان [2]

ولقد سريت وما صحبت على السّرى

غير النجوم إرادة الكتمان

فى ليلة نظرت إلى نجومها ... ومقحّم الغمرات غير جبان [3]

قالت فتاتهم وقد نبّهتها ... والليل ملقى كلكل وجران

كيف اجترأت على تجاوز من ترى

من نائم حولى ومن يقظان

أولست إنسانا؟ وما إن تنتهى ... هذى نهاية جرأة الإنسان [4]

فأجبتها إن ابن جهور الرّضى ... منع المخاوف أن تحلّ جنابى

ومنها في العتاب والاستماحة:

أتعود دلوى من بحور سماحكم

صفرا وليست رثة الأشطان

(1) فى الأصل: ذئب، والتصحيح عن المغرب والقلائد.

(2) فى القلائد: تكلفت برعاية الظبيان.

(3) فى القلائد: أتقحم الغمرات غير.

(4) فى القلائد: هذى النهاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت