برك على الحائل الغامر، فخاطبت معرضا عن التمريض، ومجتزئا بنبذ [1]
العرض ولمح التعريض، وبائحا له بأسرارك الخطرات [2] ذكرا للعهود [3]
القديمة، وارتياحك للقاء مثله من أعلاق العشرة الكريمة وأنت ولىّ ما تتلقاه [به] [4] من تأنيس ينشر موت [5] رجائه ويعمر مقفر أرجائه، لازلت عاطفا على الأخلّاء بكرم الودّ، قاطفا زهر الثناء من كمام الحمد [بحول الله] [6] .
(1) النبذ: طرح الشىء أمامك أو خلفك.
(2) فى القلائد: وتابعا له بأسرارك تلك الخطرات.
(3) فى القلائد: ذكرا العهود.
(4) زيادة بالقلائد.
(5) فى القلائد: ميت.
(6) زيادة بالقلائد.