فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 1858

فراجعه عنها أبو محمد برقعة فيها: كتبت دام عزّك عن ودّ كماء الورد نفحة، وعهد كصفائه [1] صفحة، ولا أقول أصفى من ماء الغمام [2] فقد يكون معه الشّرق [3] ، ولا أضوأ من القمر في التمام فقد يدركه النّقص ويتمحّق [4] وليس ما وقع به [5] الاعتراض مختصا بصفو الراح، ولا بسقط الزّند عند الاقتداح فإن أمور العالم هذه سبيلها، وجياد الكلم [6] تجول كيف شاء مجيلها، وإنّما نقول ما قيل ونتّبع من [7] أجاد التحصيل، وحسّن التّأويل، فنستعير ما استعار [8] ، ونشير في التلميح في القول إلى ما أشار [9] ، وبيّن أنّا لم نرد من الراح الجناح، ومن الزّناد [10] الشّحاح ولا من ماء الورد ما فيه [من] [11]

مادة الزكام، ولا زيادة في بعض الأسقام.

(1) فى الأصل: كصقاية، والتصويب عن القلائد.

(2) فى القلائد: من صوب الغمام.

(3) الشرق: (بفتح الراء) الغصة قال المتنبى:

ولقد بكيت على الشباب ولمنى ... مسودة، ولماء وجهى رونق

حذرا عليه قبل يوم فراقه ... حتى لكدت بماء جفنى أشرق

(4) تمحق: أدركه المحاق ومثلها امتحق وامحق وفى القلائد ويمحق.

(5) فى القلائد: فيه.

(6) فى القلائد: الكلام.

(7) فى القلائد: ما.

(8) فى القلائد: ما استعاروا.

(9) فى القلائد: ويشير من التمليح في القول إلى ما ساروا، وفى الأصل التلمح وهو تحريف.

(10) فى الأصل: الرماد، وهو تحريف، وفى القلائد: الزند.

(11) زيادة من القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت