فهرس الكتاب

الصفحة 1487 من 1858

جنات أنس رعى الرحمن بهجتها ... حسبت نفسى منها وسط جنات

منازل لست أهوى غيرها سقيت ... حيا يعمّ وحفّت بالتّحيّات [1]

وله من قصيدة يهنّىء فيها أخاه الوزير أبا الحسن [2] بمولود:

خلصت إليك مع النسيم الأنور ... أمنيّة مثل الصباح المسفر

غرّاء إلا أنّها من خاطرى

بمكان أسود ناظرى من محجرى

أرجت شذا أرجاؤها فكأنّما ... قد ضمخّت بلخالخ من عنبر [3]

أهدت إليك مع النسيم تحية ... فتقت نوافجها بمسك أذفر [4]

فأتت كما زارتك عاطرة اللّمى ... بيضاء صيغت جوهرا في جوهر

هيفاء رؤد ذات خصر صائم

ومعاطف لدنّ وردف مفطر [5]

هزّت جوانب لمّتى وكأنما ... عجبا بها أنا تبّع في حمير [6]

يا حسن موقع ذلك الأمل الذى ... تزرى حلاوته بطعم السّكّر

(1) فى الأصل حياء والتصحيح عن القلائد.

(2) فى القلائد: وله بهنىء الوزير المشرف أبا الحسن أخاه بمولود، وكان أكرم من الغمام

(3) اللخالخ: ضروب من الطيب، وفى القلائد: فكأنها قد ضمخت.

(4) فى القلائد: أهدت إلى النوافج: أوعية المسك: الأذفر: أطيب الريح، المذكى:

الساطع.

(5) الرؤد: الشابة الحسنة، الخصر الصائم: النحيل، والمعاطف اللدن: الجوانب الطرية البضة. الردف المفطر: الضخم الثقيل وفى الأصل والقلائد: الرود ولا مبرر لتسهيل الهمزة.

(6) فى القلائد: هزت جوانب همتى وتبع لقب من ألقاب ملوك اليمن، وهو هنا يقصد تبعا الأكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت