وما عرجت على نواله فالحكاية له واللفظ لى، وتركت له عمله ولى عملى فمن سبق ذكره وورد شعره وألفيت له فائدة زائدة، بحسنها للألباب صائدة وللآداب شائدة، ولأعطاف الاستحسان مائدة، ولا ضياف الامتحان مائدة رددت سمصه إلى عقده، وأوردت شرطه في عقده. ومن استفدت من هذا الكتاب اسمه ونظمه [1] أفردته في هذا الموضع، ونوهت بذكره في هذا المجموع، ونبهت على نوره في هذا المطلع.
(1) ص 36من القلائد.