وقوله:
ومهفهف يختال في أبراده
مرح القضيب اللّدن تحت البارح [1]
أبصرت في مرآة فكرى خده
فحكيت فعل جفونه بجوارحى [2]
لا غرو أن جرح التوهم خدّه ... فالسحر يعقل في البعيد النازح [3]
وقوله يصف سيفا:
وصقيل مدارج النمل فيه
وهو مذ كان ما درجن عليه [4]
أخلص القين صقله فهو ماء ... يتلظّى السّعير في صفحتيه [5]
وقوله في الزهد:
بنو الدنيا بجهل عظّموها ... فجلّت عندهم وهى الحقيره
يهارش بعضهم بعضا عليها ... مهارشة الكلاب على عفيره [6]
(1) فى الأصل مرج الغصون، وفى الذخيرة برج الغصون، وفى القلائد مرح الغصون اللدن تحت المارح.
(2) فى الذخيرة: عاينت في مرآة وهمى بجوانحى وبتفق الأصل مع رواية القلائد.
(3) فى الذخيرة: فالسحر يعمل، ويتفق الأصل مع القلائد.
(4) فى القلائد: مدارج النجم.
(5) فى القلائد: أخلص التبن.
(6) العقيرة: ما عقر من صيد أو غيره.