فهرس الكتاب

الصفحة 1384 من 1858

وتلثّموا صونا لرقّة أوجه

جعل السّماح شعارها ودثارها [1]

المنعمين على العفاة إذا شتوا ... والناقضين على العدا أوتارها [2]

غرسوا الأيادى في ثرى معروفهم

فجنوا بألسنة الثناء ثمارها

لم لا تراح شريعة التّقوى بهم

وحفونها منهم ترى أنصارها [3]

ضربوا سرادق بأسهم من دونها

وقد اشرأبّ الكفر يهدم دارها

فرقوا بخرصان الرماح جنابها

وحموا بقضبان الصّفاح ذمارها [4]

ومسوّمات شرّب إن أحضرت

نفضت على ثوب السّماء غبارها [5]

(1) من المعروف أن الممدوح ينتمى إلى الملثمين المعروفين باسم المرابطين.

(2) فى القلائد: إذا وشوا وفى الأصل: والناقصين على العدا وقد آثرنا رواية القلائد شتوا: أجدبوا في الشتاء، قال طرفة:

نحن في المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الآدب فينا ينتقر

(3) راح فلان للمعروف براح راحة: أخذته له خفة وأريحية.

(4) فرقوا أحكموا وفيه قوله تعالى: { «وَقُرْآنًا فَرَقْنََاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النََّاسِ عَلى ََ مُكْثٍ وَنَزَّلْنََاهُ تَنْزِيلًا» .}

(5) فى القلائد: ومسومات شزت إن أحضرت وفى الأصل ومسومات شرب

ولعل الصواب ما أثبتناه، المسومات الخيل المميزة بعلامات دلالة على تدريبها وإعدادها للقتال شزب: جمع شازب وهو الضامر الخشن القوى، أحضر الجواد: رفع رأسه وارتفع في عدوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت