فهرس الكتاب

الصفحة 1361 من 1858

ومنها: فما كان بين مناهم وتمنّيهم إلا ريثما اشتملت عليهم الحرب، واستوعبهم الطعن والضرب، وتحكمت فيهم الرماح والسيوف، وتراءت لهم في أقبح صورها الحتوف، { «وَكَذََلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذََا أَخَذَ الْقُرى ََ وَهِيَ ظََالِمَةٌ» } [1] فالحمد لله معطى الحقّ أهله وموتى [2] كلّ ذى فضل فضله، الذى ينصر من اتقاه، ويخذل من عصاه، ولا أعدم الله مولاى برهانا يبهر، وسلطانا يقهر وحقا يظهر، وذكرا يخلد وفتحا يعود ويتجدد.

(1) الآية 102من سورة هود.

(2) مؤتى وموتى: معطى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت