فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 1858

وله في غلام انتحى:

أبصرته قصّر في المشيه ... لما بدت في خدّه اللحيه

قد كتب الشعر على خدّه ... «أو كالذي مرّ على قريه»

وله:

غناء يلذّ ولا أكؤس ... تسكّن من أنفس طائشه

وأعجب كيف شدا طائر ... بروض منابته عاطشه

وله عند ما فارق المتوكل ببطليوس [1] :

رضا المتوكّل فارقته ... فلم يرضني بعده العالم

وكنت ببطلوس في جنّة [2] ... فجئت بما جاءه آدم

وله [3] :

أذكّر من لم ينس عهدا ولا ينسى

وأبسط في أكناف سرحته النّفسا

وألبسها خلقا جديدا وأغتدي

بظلّ غلام أغتذي معه الأنسا

وألبس ريعان الشباب وطالما

لبست الخطوب الحمر مادونه ورسا

وإنّي وإيّاه لمزن وروضة

يباركني سقيا وأزكو له غرسا

صفا بيننا من خالص الودّ جوهر

علونا به في نور جوهره الشّمسا

(1) ساقطة من (ت) .

(2) في القلائد: وكانت بطليوس لي جنة.

(3) ساقطة من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت