فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 1858

ومما نقلته من قلائد العقيان [1] :

عرّج بمنعرجات واديهم عسى ... تلقاهم نزلوا الكثيب الأوعسا [2]

اطلبهم حيث الرياض تفتّحت ... والريح فاحت والصباح تنفّسا

مثل وجوههم نجوما [3] طلّعا ... وتخيل [4] الخيلان شهبا كنّسا

وإذا أردت تمتّعا [5] بقدودهم ... فاهصر بنعمان الغصون الميّسا

بأبي غزال منهم لم يتخذ ... إلّا القنا من بعد قلبي مكنا

لبس الحديد على لجين أديمه ... [فعجبت] [6] من صبح توشح حندسا

وأتى يجرّ ذوائبا وذوابلا ... فرأيت روضا بالصّلال تحرّسا

لا ترهب السيف الصقيل بكفّه ... وارهب بعارضه العذار الأماسا

رام العدى قتلي عليه ففتّهم ... والنجم [ليس] [7] بممكن أن يلمسا

وفللت بغيهم ففزت وهكذا ... فلّ [8] الصحيفة خلّص المتلمّسا

كابد إلى العزّ الهجير ولا تكن ... في الذلّ ما بين الظلال معرّسا

وإذا وصلت إلى الأمير «مبشّر» ... فاجعل بساطك في ثراه السندسا

نوّع وجنّس في مناك فإنّه ... [ملك] [9] تنوّع في العلا وتجنّسا

وقال [10] :

نسيمك حتّام لا ينبري ... وطيفك حتّام لا يعتري

أعيذك من عرض أن يكون ... وأنت الذي كنت من جوهر

(1) القلائد، ص 249.

(2) الأوعس: السهل اللين من الرمل.

(3) في القلائد: بدورا.

(4) في الأصل: والخيل، والإصلاح من (ت) والقلائد.

(5) في القلائد: تنعما.

(6) من (ت) والقلائد والمسالك.

(7) من (ت) والقلائد.

(8) في القلائد: فككت وفك الصحيفة.

(9) من (ت) والقلائد.

(10) ساقطة من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت