فهرس الكتاب

الصفحة 1281 من 1858

فبمناك اكتراثى ... وبلقياك ابتهاجى [1]

وبقلبى نار شجو ... وكذاك البعد شاجى

وهوى العشاق يرجو ... وهوانا غير راج

واحتياج الناس شتّى ... ولكم كلّ احتياجى

والهوى حين، ومن ين ... جو فإنى غير ناجى [2]

وقوله:

ينفّس عن دهرى إذا غاب ليلة

محيّاه حيّاه الإله سراجها [3]

إذا رمت عنه الصبر عزّ مرامه ... وإن لمت فيه النفس زاد لجاجها

فكيف بقلبى أن يسكّن لوعة ... أبى الشوق إلا أن يدوم اهتياجها

وقوله:

من لمشتدّ لوعتى بانفراج؟ ... ولممتد كربتى بابتهاج؟ [4]

(1) فى الأصل فبتناك اكتراثى وهو تحريف.

(2) الحين: الهلاك.

(3) ورد البيت بالأصل هكذا:

بنفسى من دهرى إذا غاب ليله ... محياه حباه الأله سراحها

ومع ما في البيت من تعقيد فقد زاده التصحيف تعقيدا ولعل الصواب ما أثبتناه وعليه يكون المعنى

يفرج محياه حياه الله عن الدهر، إذا ما تخبط في الظلام في ليلة يغيب فيها سراجها (فمرها) لأن وجه يحل محل هذا السراج الوهاج وجملة «حياه الله» جملة اعتراضية دعائية ومحاه فاعل الفعل ينفس وسراجها فاعل الفعل غاب.

(4) فى الأصل من لمنشد ولعل الصواب ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت