فى جو التجويد بالقوادم والخوافى، وله يد في التوشيح قويّة، وكلم بالمعانى البديعة موشيّة وأورد [1] فى النحول من شعره:
نحولى شذّ عن باب النّعوت ... فجسمى دون خيط العنكبوت
تفهّم منطقى إذ لا ترانى ... فلى صوت أرقّ من السّكوت
فألف مثل خلقى دون فلس
وبعض الفلس طول الدهر قوتى
(1) فى الأصل: وادرو، وهو تحريف