فهرس الكتاب

الصفحة 1250 من 1858

أكلّ بنى الآداب مثلى ضائع ... فاجعل ظلمى أسوة في المظالم

ستبكى قوافى الشعر ملء جفونها ... على عربىّ ضاع بين أعاجم [1]

وقوله من قصيدة [2] :

وضيّعنى قومى لأنى لسانهم

إذا أفحم الأقوام عند التكلّم [3]

وطالبنى دهرى لأنى دنته ... وأنّى فيه غرّة فوق أدهم [4]

وقوله:

وفتية لبسوا الأدراع تحسبها ... سلخ الأراقم إلّا أنّها رسب [5]

إذا الغدير كسا أعطافهم حلقا

طفا من البيض في هاماتهم حبب [6]

وقوله:

أما تري الليل قد ألهبته شمعا

مثل الكواكب باتت حوله حرسا [7]

(1) فى المغرب بين الأعاجم.

(2) من قصيدة أورد ياقوت نبذة صالحة منها يقول فيها:

هو الشعر أجرى في ميادين سبقه ... وأفرج عن أبوابه كل مبهم

سلكت أساليب البديع، فأصبحت ... بأقوالى الركبان في البيد ترتمى

وربتما غنى به كل ساجع ... يردده في شجوه والترنم

(3) فى المختصر والتيمورية: لأنى إمامهم.

(4) فى القلائد ومعجم الأدباء: لأنّى زنته.

(5) الرّسب والرّسب: السيف يغيب في الضريبة. ولعلها: إلا أنهم رسب.

(6) البيض: خوذات من الحديد أو النحاس.

(7) فى القلائد: كانت حوله حرسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت