وله في مثله:
يا ثاويا في معشر ... قد اصطلى بنارهم [1]
فما بقيت جارهم ... ففى هواهم جارهم [2]
وأرضهم في أرضهم ... ودارهم في دارهم
وله:
سأبقى على الدنيا بصولة محرب [3]
وإلا على الأخرى بوصلة محراب [4]
ولا خير في عيش يكون قوامه ... بمنحة مكذوب ومدحة كذّاب
وله في عود:
يا عود من أيّة الأشجار أنت، فلا ... جفا ثراها ولا أعضاءها الماء [5]
غنّى القيان عليها وهى يابسة ... بعد الحمام زمانا وهى خضراء
(1) فى الذخيرة:
يا خائفا من معشر ... لا يصطلى بنارهم
ويليه هذان البيتان في الأدب التونسى ص 80:
إن تبك من شرارهم ... على يدى شرارهم
أو ترم من أحجارهم ... وأنت في أحجارهم
(2) فى الأصل فما غنيت جارهم، والتصحيح عن المصدر السابق وعن الذخيرة.
(3) محرب ومحراب: رجل شديد في الحرب شجاع في اللقاء.
(4) فى المختصر والتيمورية: بصولة محراب، ووصلة المحراب: اتصال الصلاة في المحاريب.
(5) فى الأصل أنه الأشجار: والتصويب عن المطرب، وجملة: فلا جفا
جملة دعائية.