فهرس الكتاب

الصفحة 1214 من 1858

وقال:

تخشى بوادره، والحلم حاجزها

إن السيوف لتخشى وهى في القرب [1]

ويضرب الذكر صفحا عن مواهبه ... كأنه لم يجد يوما ولم يهب

أولها:

اهجر رشادك في وصل ابنة العنب

ولا تعقّن أمر اللهو واللعب [2]

متّع شبابك واستمتع بجدّته ... فهو الحبيب إذا ما بان لم يؤب

من ضيّع اللهو في بدء الشباب طوى

كشحا على أسف لم يغن في العقب [3]

والحلم قيد فدعه واحظ في مرح ... والجد داء فداو النّفس باللعب

والهم للنفس شيطان يوسوسها ... فاقذفه من أنجم الصهباء بالشهب

«لله درّه لقد أجاد» :

بكر حصان إذا ما الماء وافعها ... أبدت لنا زبدا في سورة الغضب

(1) القرب: جمع قراب، وهو غمد السيف.

(2) فى الأصل: ولا تعفن أمر اللهو ولعل الصواب ما أثبتناه، أو لعلها، ولا تغن.

(3) العقب: العاقبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت