يمشى كما يمشى العلوق، وخلفه ... بالدار باق حلقه المحروق [1]
وقال في ناصر الدولة حسين بن حمدان [2] وكانت يده شلّاء:
ولئن غلطت بأن مدحتك راجيا ... جدواك مع علمى بأنك باخل
فالدولة الغراء قد غلطت بأن ... سمّتك ناصرها، وأنت الخاذل
إن تمّ أمرك مع يد لك أصبحت ... شلّاء فالأمثال شىء باطل [3]
وأنشدنى بعض الأصدقاء أبياتا في طبيب مزوق بمصر قال هى لابن الفكيك المصرى ولم أعرف غير أبى الحسن الفكيك وهى:
قل للطبيب الدّيلمىّ وإن غدا ... في الطب ربّ تنطّس وجراح
يمّمت طبّك جاهلا بأصوله ... فغدرت كالسارى بلا مصباح
وحكمت في المرضى برأى مزوق ... فتركتهم صورا بلا أرواح
(1) ورد البيت مضطربا بالأصل، وقد صححناه بما نعتقد أنه مقارب للصواب. العلوق:
الغول.
(2) أبو محمد الحسن بن الحسين بن حمدان التغلبى ناصر الدولة، كان أمير دمشق وعزله عنها الخليفة الفاطمى المعتضد وقبض عليه ولكنه تمكن من الخلاص وأثار فتنة اضطرت المستنصر إلى مصافاته، وولاه تدبير الأمور والعسكر وظل قائما على هذا الأمر حتى اغتاله بعض الجند سنة 465هـ.
(3) فى المختصر والتيمورية:
إن تم أمرك ذا، وكفك أصبحت ... شلّاء، فالأمثال شىء باطل