وقال من أخرى:
وجيشك هندىّ الخوافى يهزه ... جناحى عقاب سمهرىّ القوادم
وهو من قول أبى الطيب المتنبى [1] :
يهز الجيش حولك جانبيه ... كما نفضت جناحيها العقاب
ومن قوله أيضا [2] :
ضممت جناحيهم على القلب ضمّة ... تموت الخوافى تحتها والقوادم
وقال من أخرى:
وكأنهم في السابغات صوارم ... والسابغات عليهم أغماد
من قول المتنبى [3] :
وسيفى لأنت السيف لا ما تسله ... لضرب ومما النّصل منه لك الغمد [4]
وبيت ابن حمديس أجود لأنها سهلة وقريبة مع ما فيه من التشبيه ومن الترتيب. وقال من أخرى:
(1) من قصيدة في مدح سيف الدولة ووصف إيقاعه ببنى كلاب، مستهلها:
بغيرك راعيا عبث الذئاب ... وغيرك صارما ثلم الضراب
(2) من قصيدة له في مدح سيف الدولة ووصف موقعة مظفرة له مع الروم مستهلها:
على قدر أهل العزم تأتى العزائم ... وتأتى على قدر الكرام المكارم
(3) من قصيدة للمتنبى في مدح الحسين بن على الهمذانى مطلعها:
لقد حازنى وجد بمن حازه بعد ... فيا ليتنى بعد!! وما ليته وجد!!
(4) فى الديوان: ومما السيف منه لك الغمد. والمعنى وحق سيفى إنك أنت السيف الماضى لا السيف الذى لا تله، وغمدك هو الدرع المصنوع من الحديد الذى تصنع منه السيوف.