فهرس الكتاب

الصفحة 1183 من 1858

وقال من أخرى:

وجيشك هندىّ الخوافى يهزه ... جناحى عقاب سمهرىّ القوادم

وهو من قول أبى الطيب المتنبى [1] :

يهز الجيش حولك جانبيه ... كما نفضت جناحيها العقاب

ومن قوله أيضا [2] :

ضممت جناحيهم على القلب ضمّة ... تموت الخوافى تحتها والقوادم

وقال من أخرى:

وكأنهم في السابغات صوارم ... والسابغات عليهم أغماد

من قول المتنبى [3] :

وسيفى لأنت السيف لا ما تسله ... لضرب ومما النّصل منه لك الغمد [4]

وبيت ابن حمديس أجود لأنها سهلة وقريبة مع ما فيه من التشبيه ومن الترتيب. وقال من أخرى:

(1) من قصيدة في مدح سيف الدولة ووصف إيقاعه ببنى كلاب، مستهلها:

بغيرك راعيا عبث الذئاب ... وغيرك صارما ثلم الضراب

(2) من قصيدة له في مدح سيف الدولة ووصف موقعة مظفرة له مع الروم مستهلها:

على قدر أهل العزم تأتى العزائم ... وتأتى على قدر الكرام المكارم

(3) من قصيدة للمتنبى في مدح الحسين بن على الهمذانى مطلعها:

لقد حازنى وجد بمن حازه بعد ... فيا ليتنى بعد!! وما ليته وجد!!

(4) فى الديوان: ومما السيف منه لك الغمد. والمعنى وحق سيفى إنك أنت السيف الماضى لا السيف الذى لا تله، وغمدك هو الدرع المصنوع من الحديد الذى تصنع منه السيوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت