فهرس الكتاب

الصفحة 1127 من 1858

ذلّوا وكم طال ما أذلوا ... دعهم يذوقوا كما أذاقوا [1]

وله:

خنتم فهنتم، وكم أهنتم ... زمان كنتم بلا عيون [2]

فأنتم تحت كل تحت ... وأنتم دون كلّ دون

سكنتم يا رياح عاد ... وكلّ ريح إلى سكون [3]

وله:

جاء القليل مكدّرا ... ومقتّرا مثل العصاره

دهن الحجارة جاءنى ... وعجبت من دهن الحجاره!!

«وله يهجو أبا الحسن على العامرى» :

حاد عن بخل علىّ ... تلك في العالم ندره

فهى كالنار اعترتها ... عصر إبراهيم قرّه [4]

جاد نزرا فقبلنا ... درهم الساقط بدره

عجب الناس وقالوا ... كيف نيلت منه ذرّه؟

هل رأيتم بعد موسى ... أحدا فجّر صخره [5]

(1) فى نفح الطيب:

ذلوا، ويا طالما أذلوا ... دعهم يذوقوا الذى أذاقوا

وفى الذخيرة:

ذلوا وقد طالما أذلوا ... دعهم يذوقوا الذى أذاقوا

(2) فى الأصل: «زمان ما كنتم» ، وبه يختل الوزن، والتصويب عن نفح الطيب ومختارات من الشعر الاندلسى.

(3) الرياح التى أهلك الله بها قوم عاد كانت رياحا عاصفة ما تذر من شىء أتت عليه إلا جعلته كالرميم.

(4) نار الخليل إبراهيم عليه السلام استحالت عليه بردا وسلاما، البدرة: عشرة آلاف درهم.

(5) إشارة إلى قوله تعالى: { «وَإِذِ اسْتَسْقى ََ مُوسى ََ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصََاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتََا عَشْرَةَ عَيْنًا» } الآية 60من سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت