فهرس الكتاب

الصفحة 1104 من 1858

إجيران جيرون مالى مجير ... سوى عدلكم فاعدلوا أو فجوروا

وقرّبه صلاح الدين إليه واعتمد في كثير من شئونه عليه، فتصدر وزاحم الوزراء وأعيان الدولة، وعلا قدره وطار صيته. وكان إذا انقطع القاضى الفاضل عن الديوان ناب عنه في النظر عليه، وألقى إليه السلطان مقاليده، وركن إليه

بأسرره. وكان بينه وبين القاضى الفاضل مودة وتقدير ومراسلات ومحاورات.

ولما توفى السلطان صلاح الدين اختلت أحوال العماد، ولزم بيته، وأقبل على التصنيف والإفادة حتى توفى يوم الاثنين مستهل رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة.

وقد ترك العماد عدة مؤلفات منها:

1 -خريدة القصر وجريدة العصر، وهذا الكتاب الذى بين أيدينا جزء منه كما ذكرنا آنفا.

2 -البرق الشامى، وهو تاريخ حياته، بدأه بذكر نشأته ورحلته من العراق إلى الشام وأخباره مع نور الدين وصلاح الدين وذكر فيه بعض الفتوحات بالشام وأطرافها، ويقع في عدة مجلات كما ذكر ياقوت الحموى.

3 -الفيح القسىّ في الفتح القدسى، في مجلد كبير، وقد جاء كله مسجوعا على الطريقة التى كانت سائدة في الكتابة آنذاك.

4 -السيل على الذيل، وقد جعله ذيلا على كتابه خريدة القصر.

5 -نصرة الفطرة، وعصرة القطرة في أخبار الدولة السلجوقية.

6 -رسالة سماها عقبى الزمان، وتسمى أيضا العتبى والعقبى.

7 -نحلة الرّحلة. ذكر فيه اختلال الأحوال وتغير الأمور بعد موت السلطان صلاح الدين، واختلاف أولاده، وما وقع من الخلاف بين الأمراء والعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت