لَا يَبْقَى إِلَّا مِثْلُ حُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ لا يبالي الله بهم""1". [3: 69] "
"1"إسناده صحيح على شرط الصحيح.
وأخرجه الطبراني 20/"709"عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبدان بن أحمد، قالا: حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد - وهو ابن عبد الله - بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري"6434"في الرقاق: باب ذهاب الصالحين، والبيهقي 10/122، والبغوي"4197"عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن بيان، به. وفيه"حفالة كحفالة التمر ..."، وقال أبو عبد الله البخاري: يقال: حفالة وحثالة، وقال البغوي: حفالة التمر: رذالته ومثله الحثالة، والفاء والثاء يتعاقبان، كقولهم: ثوم وفوم، وجدث وجدف.
وأخرجه أحمد 4/193 عن محمد بن عبيد، ويعلى، والطبراني 20/"708"من طريق حفص بن غياث، ثلاثتهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، به. ورواية محمد بن عبيد مختصرة.
وأخرجه أحمد 4/193 عن يحيى بن سعيد، والبخاري"4156"في المغازي: باب غزوة الحديبية، من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، موقوفا على مرداس الأسلمي.