وَالنِّسَاءِ؟! أَمَا إِنَّهُمْ سَيَتْرُكُونَها أَحْسَنَ مَا كَانَتْ"وَقَالَ لِلَّذِينَ تَخَلَّفُوا مَعَهُ مَعْرُوفًا، ثُمَّ قَالَ:"لَيْتَ شِعْرِي، مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ جَبَلِ الْوَرَّاقِ، تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ وَهِيَ تَنْزِلُ بِبُصْرَى كَضَوْءِ النَّهَارِ""1"."
قَالَ عَلِيٌّ"2": بصري بالشام. [3: 69]
"1"حبيب بن حماز روى عنه اثنان، وذكره المؤلف في"الثقات"، وترجمه البخاري 2/315 - 316، وابن أبي حاتم 3/98 فلم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وباقي رجال السند ثقات رجال الصحيح، عبد الله بن الحارث: هو الزبيدي النجراني.
وأخرجه أحمد 5/144 عن وهب بن جرير، بهذا الإسناد.
وقال الهيثمي في"المجمع"8/12، ونسبه إلى أحمد: رجاله رجال الصحيح غير حبيب بن حماز"تحرف فيه إلى حبان"وهو ثقة.
وأخرجه أحمد 5/144 من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، كلاهما عن زائدة، عن الأعمش، به. وحديث معاوية بن عمرو مختصر، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة 15/77 عن أبي خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس، عن رجل، عن أبي ذر. وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن أبي ذر.
"2"هو ابن المديني المذكور في السند.