فهرس الكتاب

الصفحة 9938 من 11223

= الصحيح، لكن رواه سفيان وشعبة وغيرهما، موقوفا على ابن عباس.

وأخرجه مطولا الطبراني"12740"عن إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي، عن هشام بن عمار، بهذا الإسناد.

وأخرجه كذلك أحمد 1/317 - 318، عن هاشم بن القاسم، عن شيبان بن عبد الرحمن، به.

وأورده الهيثمي في"المجمع"7/104 ونسبه إلى أحمد والطبراني، وقال: وفيه عاصم ابن بهدلة، وثقه أحمد وغيره وهو سيء الحفظ، وبقية رجاله رجال الصحيح.

وأخرجه الطبري في"تفسيره"25/90 من طريق سفيان، عن عاصم بن أبي النجود، به، موقوفا على ابن عباس.

وأخرجه أيضا موقوفا عليه 25/90 من طريق شعبة وقيس، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس.

وأخرجه 25/90 من طريق ابن عطية، عن فضيل بن مرزوق، عن جابر، عن ابن عباس قوله.

قلت: في هاء الكفاية في قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} قولان: أحدهما أنها ترجع إلى عيسى عليه السلام. والثاني: أنها ترجع إلى القرآن.

ويقول ابن كثير: والصحيح أن الضمير عائد على عيسى عليه السلام، فإن السياق في ذكره، واستبعد القول الثاني، وقال: ثم المراد بذلك نزوله قبل يوم القيامة كما قال تبارك وتعالى: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} أي قبل موت عيسى عليه السلام {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} ، ثم قال: ويؤيد هذا المعنى القراءة الأخرى {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} أي: آية للساعة خروج عيسى ابن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة، قال: وهكذا روي عن أبي هريرة وابن عباس وأبي العالية وأبي مالك، وعكرمة، والحسن، وقتادة، والضحاك، وغيرهم، قال: وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أخبر بنزول عيسى بن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة إماما عادلا وحكما مقسطا.

قلت: والقراءة الأخرى التي ذكرها ابن كثير: هي بفتح العين واللام، وهي قراءة ابن عباس، وأبي رزين، وأبي عبد الرحمن، وقتادة، وقتادة، وحميد، وابن محيصن كما في"زاد المسير"7/325، وقرأ الجمهور {لَعِلْمٌ} بفتح العين وكسر العين.

قال ابن قتيبة: من قرأ بكسر العين. فالمعنى أنه يعلم به قرب الساعة، ومن فتح العين واللام فإنه بمعنى العلامة والدليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت