وأمر العامة، وخويصة أحدكم""1". [3: 69] "
"1"إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زياد بن رياح، فمن رجال مسلم، هو في صحيحه"2947""129"في الفتن: باب في بقية من أحاديث الدجال، عن أمية بن بسطام، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/324و407، ومسلم"2947"من طريق همام، عن قتادة، به.
وأخرجه الطيالسي"2549"، ومن طريقه أحمد 2/511، والحاكم 4/516عن عمران القطان، عن قتادة، عن عبد الله بن رباح، عن أبي هريرة. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي! قلت: عمران القطان حديثه حسن لا يرقى إلى الصحة.
وأخرجه أحمد 2/337 و372، ومسلم "2947""128"، والبغوي"4249"من طريقين عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وفي الباب عن أنس عند ابن ماجه"4056"، وإسناده حسن. وقوله:"بادروا بالأعمال ..."أي: أسرعوا بالأعمال الصالحة النافعة قبل وقوع هذه الآيات، قال القاضي فيما نقله عنه القاري في"شرح المشكاة"5/188: أمرهم أن يبادروا بالأعمال قبل نزول هذه الآيات، فإنها إذا نزلت أدهشهم، وشغلتهم عن الأعمال، أو سد عليهم باب التوبة وقبول الأعمال.
وأمر العامة: هو القيامة لأنها تعم الناس جميعا، أو الفتنة التي تعمي وتصم، أو الذي يستبد به العوام، ويكون من قبلهم دون الخواص.
وخويصة أحدكم، تصغير خاصة، أي: الأمر الذي يخص أحدكم، قيل: يريد الموت، وقيل: هو ما يخص الإنسان من الشواغل المتعلقة في نفسه وماله وما يهتم به وصغرت لاستصغارها في جنب سائر الحوادث من البعث والحساب وغير ذلك.