= قيس بن عباد، عن عبد الله بن عمرو، موقوفا عليه، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وفي الباب عن النواس بن سمعان عند أحمد 4/181_182، ومسلم"2937""110"، والترمذي"2240"، وابن ماجه"2240"، وهو حديث طويل في الدجال، وفي آخره"ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة".
قال النووي في شرح مسلم 18/70: أي يجامع الرجال النساء بحضرة الناس كما يفعل الحمير، ولا يكترثون لذلك، والهرج بإسكان الراء: الجماع، يقال: هرج زوجته: أي جامعها، يهرجها، بفتح الراء، وضمها، وكسرها.
وفي الباب أيضا عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"والذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة، فيفترشها في الطريق، فيكون خيارهم يومئذ من يقول:"لو واريتها وراء هذا الحائط". قال الهيثمي في"المجمع"7/331: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح."