فَتَأْخُذُ أَذْنَابَ الْإِبِلِ وَالْبَرِّيَّةِ فَيَهْلِكُونَ"1"، وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَيَأْخُذُونَ لِأَنْفُسِهِمْ وَيَكْفُرُونَ"2"، وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَيَجْعَلُونَ ذَرَارِيَّهُمْ خلف ظهورهم، ويقاتلونهم وهم الشهداء""3". [3: 69] "
"1"في الأصل و"التقاسيم": فيهلكوا، والجادة ما أثبت.
"2"في الأصل و"التقاسيم": ويكفروا، والجادة ما أثبت.
"3"سعيد بن جمهان، قال البخاري: في حديثه عجائب، وقال أوب حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال الساجي: لا يتابع على حديثه، ووثقه حيى بن معين وأبو داود. قلت: وقد اختلف عليه فيه.
وأخرجه أبو داود"4306"في الملاحم: باب في ذكر البصرة، عن محمد بن يحيى فارس، عن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/44 - 45 عن أبي النصر هاشم بن القاسم، عن حشرج بن نباتة القيسي، عن سعيد بن جمهان، عن عبد الله بن أبي بكرة، عن أبيه.
وأخرجه أيضا 5/45 عن سريج، عن حشرج، عن سعيد بن جمهان، عن عبد الله أو عبيد الله بن أبي بكرة، عن أبيه.
وقال الحافظ في"تعجيل المنفعة"ص 214: فالذي يظهر أن سعيد بن جمهان كان يضطرب فيه.
وانظر شرح الحديث في"مرقاة المفاتيح"5/166 - 167.