فهرس الكتاب

الصفحة 9805 من 11223

= أو تأكل به أو فجر به، وأبو داود"4767"في السنة: باب في قتال الخوارج، والبيهقي في"السنن"8/187 - 188 عن محمد بن كثير، بهذا الإسناد.

وأخرجه أحمد 1/131، ومسلم"1066""154"في الزكاة: باب التحريض على قتل الخوارج، والنسائي 7/119 في تحريم الدم: باب من شهر سيفه ثم وضعه في الناس، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، به. ولم يذكر النسائي صدر الحديث.

وأخرجه أحمد 1/81 و113، والبخاري"6930"في استتابة المرتدين: باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم، ومسلم"1066""154"، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات""2689"، وأبو يعلى"261"و"324"، والبيهقي في"الدلائل"6/430، وأبو محمد البغوي في"شرح السنة""2554"من طرق عن الأعمش، به.

وأخرجه الطيالسي"168"من طريق شمر بن عطية، وأحمد 1/156 من طريق أبي إسحاق السبيعي، كلاهما عن سويد بن غفلة، به. ورواية أحمد مختصرة.

حدثاء الأسنان: أي صغارها، وسفهاء الأحلام: أي: ضعفاء العقول.

وقوله:"يقولون من خير قول البرية"هو من المقلوب، والمراد"من قول خير البرية"وهو القرآن، قال الحافظ في"الفتح"12/300: ويحتمل أن يكون على ظاهره، والمراد القول الحسن في الظاهر، وباطنه على خلاف ذلك كقولهم:"لا حكم إلا لله"في جواب علي ... وقد وقع في رواية طارق بن زياد عند الطبري، قال: خرجنا مع علي ... فذكر الحديث، وفيه:"يخرج قوم يتكلمون كلمة الحق لا تجاوز حلوقهم"، وفي حديث أنس وأبي سعيد عند أبي داود"4765"، والطبراني:"يحسنون القول ويسيئون الفعل"ونحوه في حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد، وفي حديث مسلم"1066""157"عن علي:"يقولون الحق لا يجاوز هذا منهم"، وأشار إلى حلقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت