يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خيرا، فإن لهم ذمة ورحما""1".
"1"إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أحمد 5/174، ومسلم"2543""226"في فضائل الصحابة: باب وصية النبي صلى الله عليه وسلمبأهل مصر، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار"3/123 - 124، وابن عبد الحكم في"فتوح مصر وأخبارها"ص 2 - 3، والبيهقي في"السنن"9/206، وفي"الدلائل"6/321 من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وزادوا فيه:"... فإذا رأيتم رجلين يقتتلان في موضع لبنة فاخرج منها"، قال: فمر بربيعة وعبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة، يتنازاعان في موضع لبنة، فخرج منها.
وأخرجه أحمد 5/173 - 174، ومسلم"2543""227"عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن حرملة بن عمران، عن أبي بصرة الغفاري، عن أبي ذر. وفيه:"فإن لهم ذمة ورحما، أو قال: ذمة وصهرا".
قال النووي في"شرح مسلم"16/97: وأما الذمة: فهي الحرمة والحق، وهي هنا بمعنى الذمام، وأما الرحم فلكون هاجر أم إسماعيل منهم، وأما الصهر، فلكون مارية أم إبراهيم منهم.
قلت: وفي الباب عن كعب بن مالك عند عبد الرزاق"9996"و"9997"=