فهرس الكتاب

الصفحة 9331 من 11223

= ومن طريق مالك أخرجه أحمد 3/240، والبخاري (3548) في مناقب الأنصار: باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومسلم (2347) في الفضائل: باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -، والترمذي (3623) في المناقب: باب رقم (4) ، وابن سعد في"الطبقات"1/413، والبيهقي في"الدلائل"7/236، والبغوي (3635) .

وأخرجه مفرقًا البخاري (3547) ، و (5900) في اللباس: باب الجعد، ومسلم، وابن سعد 1/190 و 224 و 413 و 432 و 2/308، والطبري في"تاريخه"2/291، والآجري في"الشريعة"ص 438، والبيهقي 1/201 و 229 من طرق عن ربيعة بن عبد الرحمن، به.

وقوله:"ليس بالأمهق الأبيض وليس بالآدم": أي: ليس شديد البياض، ولا شديد السمرة، وإنما يخالط بياضه الحمرة، وفي"الصحيحين"من وجه آخر عن ربيعة، عن أنس،"كان أزهر اللون"أي: أبيضُ مشربٌ بحمرة، كما في"مسلم"عن أنس من وجه آخر.

وقوله:"توفاه الله على رأس ستين سنة"أي آخرها، قال الطيبي: مجاز كمجاز قولهم: رأس آية، أي: آخرها. قال الزرقاني في"شرح الموطأ"4/280: وصريحه أنه عاش ستين فقط، وفي مسلم من وجه آخر عن أنس أنه عاش ثلاثًا وستين سنة، ومثله في حديث عائشة في"الصحيحين"، وبه قال الجمهور، قال الإسماعيلي: لا بد أن يكون الصحيح أحدهما، وجمع غيره بإلغاء الكسر، وللبخاري عن ابن عباس: لبث بمكة ثلاث عشرة وبُعث لأربعين، ومات وهو ابنُ ثلاث وستين، وجمع السهيلي بأن من قال: ثلاث عشرة عَدَّ من أول ما جاءه الملك بالنبوة، ومن قال: عشرًا، عدَّ ما بعد فترة الوحي ونزول {يا أيها المدثر} ، ويؤيده زيادة"ينزل عليه الوحي"، لكن قال الحافظ: هو مبني على صحة خبر الشعبي عند أحمد أن مدة الفترة ثلاث سنين، لكن عند ابن سعد عن ابن عباس ما يُخالفه، أي: أن مدة الفترة كانت أيامًا، قال: والحاصل أن كل من روي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت