عَلَى الطَّرِيقِ كَانَ يُؤْذِي النَّاسَ فَعَزَلَهُ فَغُفِرَ له"1. [3: 6] "
1 إسناده صحيح على شرط البخاري. رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحسن بن محمد بن الصباح، فمن رجال البخاري أبو معاوية. هو الضرير- واسمه محمد بن خازم- ثقة، من أحفظ الناس لحديث الأعمش، روى له جماعة.
وأخرجه أحمد 2/286 عن حماد بن أسامة، و2/439 عن ابن نمير، كلاهما عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
وتقدم قبله من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة، به. فانظر تخريجه ثمت.